شهاب الدين احمد بن علي بن حجر العسقلاني
بحث تفصيلى

يمكنك البحث في خانة واحدة أو أكثر

سلة التسوق
إجمالى الطلب
0.00 ج.م
شهاب الدين احمد بن علي بن حجر العسقلاني
هو أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد ، أبو الفضل ، الكناني ، المصري ، القاهري ، الشافعي ، شهاب الدين ، المعروف بابن حجر العسقلاني . حافظ الإسلام في عصره ، وأحد أئمة العلم ، والحديث والتاريخ وغيرهما . ولد ابن حجر في شعبان سنة ( 773 هـ / 1372 م ) بالقاهرة ، وأصله من عسقلان ( بفلسطين ) من أسرة اشتهر أغلب أسلافها بالعلم والأدب والفضل ؛ فقد سمع والده نور الدين علي من ابن سيد الناس وطبقته ، وكان له ذوق في الأدب ، وتوفي سنة ( 777 هـ ) وماتت أمه قبل ذلك وهو طفل فنشأ يتيمًا ، ولم بدخل الكتاب حتى أكمل خمس سنين ، فأكمل حفظ القرآن الكريم وله تسع سنين ، ولم يتهيأ له أن يصلي بالناس التراويح إلا سنة ( 785 هـ ) وقد أكمل ثنتي عشرة سنة . وقد حبب إلي ابن حجر النظر في كتب التاريخ وتاريخ رواة الحديث وهو لم يزل بالمكتب فعلق بذهنه شيء كثير من أحوال الرواة . وفي غضون ذلك سمع من نجم الدين ابن رزين ، وصلاح الدين الزفتاوي ، وزين الدين ابن الشِّحْنَة ، ونظر في فنون الأدب ، فقال الشعر ونظم مدائح نبوية . اجتمع ابن حجر بحافظ العصر زين الدين العراقي فلازمه عشرة أعوام وحبب إليه فن الحديث . وعندما حج ابن حجر سمع بمكة والمدينة وينبع ، ثم دخل اليمن ، فسمع بزَبِيْد وتَعِز وعدن وغيرها من البلاد والقرى . ولقي باليمن إمام اللغة مجد الدين الفيروزابادي ، فأخذ عنه بعض كتابه الشهير " القاموس في اللغة " ، ولقي جماعة من علماء تلكم البلاد ، ثم رجع إلي القاهرة ، ورحل إلي الشام فسمع بغزة والقدس وغيرها . وقد سمع في دمشق نحو ألف جزء حديثية في مدة مائة يوم . وبعد أن عاد إلى مصر لازم شيخه الشيخ سراج الدين البُلْقِيْنِيّ إلى أن أذن له ، وأذن له بعد إذن الحافظ زين الدين العراقي بالرواية والتحديث ، فأملى " الأربعين " من سنة ثمان وثمانمائة ، ثم " عشاريات الصحابة " في نحو مائة مجلس في عدة سنين ، ثم ولي تدريس الحديث بالمدرسة الجمالية الجديدة ، فأملى فيها ، ثم قطعها ، وتشاغل بالتصنيف ، ثم ولي مشيخة المدرسة البيبرسية ، ثم تدريس الشافعية بالمدرسة المؤيدية الجديدة . ولي ابن حجر العسقلاني القضاء في السابع والعشرين من المحرم سنة ( 827 هـ ) بعد أن امتنع أولا فقد كان لا يؤثر على الاشتغال بالتأليف والتصنيف شيئًا ، ثم عقد مجلس الإملاء في أوائل صفر منها . وقد عُرف ابن حجر بالحفظ وكثرة الاطلاع والسماع ، وبرع في الحديث ، وتقدم في جميع فنونه ، وأثنى عليه شيوخه في هذا الشأن . قال السخاوي : ( انتشرت مصنفاته في حياته وتهادتها الملوك وكتبها الأكابر ) . تصانيفه كثيرة جليلة منها : ( الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ) أربعة مجلدات ، و ( لسان الميزان ) تراجم ، و ( الإحكام لبيان ما في القرآن من الأحكام ) و ( ديوان شعر ) طبع في الهند ، و ( تخريج أحاديث الكشاف ) و ( ذيل الدرر الكامنة ) و ( ألقاب الرواة ) و ( تقريب التهذيب ) في أسماء رجال الحديث ، و ( الإصابة في تمييز أسماء الصحابة ) و ( تهذيب التهذيب ) في رجال الحديث ، و ( تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة ) و ( تعريف أهل التقديس ) ويعرف بطبقات المدلسين ، و ( بلوغ المرام من أدلة الأحكام ) و ( المجمع المؤسس بالمعجم المفهرس ) ، و ( تحفة أهل الحديث عن شيوخ الحديث ) ، و ( نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر ) في اصطلاح الحديث ، و ( المجالس ) بخط البقاعي 193 مجلسًا ، و ( القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد ) و ( ديوان خطب ) و ( تسديد القوس في مختصر الفردوس للديلمي ) ، و ( تبصير المنتبه في تحرير المشتبه ) ، و ( رفع الإصر عن قضاة مصر ) و ( إنباء الغمر بأنباء العمر ) ، و ( إتحاف المهرة بأطراف العشرة ) حديث و ( الإعلام في من ولي مصر في الإسلام ) و ( نزهة الألباب في الألقاب ) ، و ( الديباجة ) في الحديث ، و ( فتح الباري في شرح صحيح البخاري ) و ( التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير ) و ( بلوغ المرام من أدلة الأحكام ) ، و ( تغليق التعليق ) في الحديث .
وأعماله من إصدارات دار السلام:
وأعماله من إصدارات دور نشر أخرى: